صحوة الضرائب العقارية

الضرائب العقارية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مواقع مهمة
http://www.oddcast.com/acapela-box.com
مواضيع تهمك
متجر المنتدى

    لا يوجد حالياً أي إعلان


    إضافة / تعديل إعلان

    معاينة جميع الإعلانات

    كن دعايا للخير



     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى

     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى

     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى
     كن داعيا للخير...مع تحيات منتدى صحوة الضرائب العقارية الدعاء لنا ياسر وحيد الجيزاوى






    شاطر | 
     

     “الظلم الاجتماعي”: قديمًا وحديثــًا

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    صحوة العقارية
    رئيس مجلس الادارة
    avatar

    عدد المساهمات : 445
    العمر : 43

    مُساهمةموضوع: “الظلم الاجتماعي”: قديمًا وحديثــًا   الأحد أبريل 06, 2014 3:54 pm


    “الظلم الاجتماعي”: قديمًا وحديثــًا
    في مقالات 12 يوم مضت

    عندما نشر “ماركس وانجلز” «البيان الشيوعى» الشهير، فى منتصف القرن التاسع عشر، تفجرت قضية الظلم الإجتماعى بقوة والتى لم تكن معهودة من قبل.
    هذا البيان لم يقتصر على رفض الظلم والتعاطف مع المظلومين، بل قدم، مع ما جاء بعده من كتابات ماركس وانجلز، تفسيراً إقتصادياً وتاريخياً لظاهرة الظلم الإجتماعى، وما إعتبره الوسيلة الوحيدة للتخلص منها.
    ظلت الماركسية، بما قدمته من تفسير وعلاج، من أكبر النظريات والحركات الإشتراكية شهرة وقوة طوال قرن كامل على الأقل، وإستمر الإعتقاد، بين المناهضين للظلم الإجتماعى أن أهم صور الإستغلال تتم داخل أسوار المصنع، لا فى خارجه، وتتمثل فى حصول الرأسمال على ما سمى بـ«فائض القيمة»، أى الفرق بين السعر الذى تباع به السلعة وبين الأجر الذى يحصل عليه العامل، (الربح)، ولذلك قال “ماركس”، “لا حق للرأسمالى في “فائض القيمة” لأنه من نتاج العامل نفسه.
    والرأسمالى، الذى يقوم بإحلال الآلات محل العمال، حتى يضمن إستمرار البطالة التى تمكنه من الإستمرار فى دفع أجور منخفضة.
    المشكلة إذن تتلخص فى الإنفصال بين العمال وبين ملكية وسائل الإنتاج (المصانع والأراضى والآلات..الخ)، والحل هو أن يتملك العمال وسائل الإنتاج، ولا وسيلة لذلك إلا بالتأميم، أى أن تتملك الدولة، كممثلة للعمال، وسائل الإنتاج التى يتملكها الآن الرأسماليون.
    وبما أن العمال يتعرضون أيضاً لقهر نفسى، يتمثل فيما سماه ماركس «بالإغتراب»، إذ يقوم العامل بإنتاج سلعة لا يتملكها، ولا شأن له بتحديد أوصافها أو طريقة إنتاجها، وفى ظروف يفقد فيها العامل آدميته، إذ يعامل كما لو كان هو نفسه آلة من الآلات إن أى دعوة لتحسين أحوال العمال غير قيام الدولة بتملك وسائل الإنتاج، هى (فى نظر ماركس والماركسيين) دعوة ليست فقط “طوباوية وخيالية”، يستحيل أن تحقق المقصور بل انها تعطل تنفيذ الحل الوحيد، إذ أنها تؤدى إلى تأخير الثورة اللازمة لإعادة ملكية وسائل الإنتاج إلى العمال.
    وخلال الخمسين عاماً الأخيرة نمت ظاهرة الشركات العملاقة (أو متعددة الجنسيات) على نحو أحدث تغييراً كبيراً فى ظاهرة الظلم الإجتماعى، مما يجعل من الضرورى إعادة النظر فى هذه المسلمات. نعم، مازالت ظاهرة الإستغلال موجودة، حيث مازال الرأسمالى يقتطع من نتاج عمل العامل أكثر مما يستحقه، ومازال إحلال رأس المال محل العمال يمكن الرأسمالى من زيادة البطالة ومن ثم الإستمرار فى دفع أجور منخفضة. ومازال المصدر الأساسى للإستغلال وإنفصال العمل عن ملكية وسائل الإنتاج، ومازال العمال يتعرضون للقهر، سواء سميناه «بالإغتراب» أو باسم آخر، ومازال من الممكن أن تؤدى ملكية الدولة لوسائل الإنتاج إلى القضاء على بعض صور الإستغلال، ولكن كل هذا لم يعد يرسم صورة كافية لما يحدث الآن من ظلم إجتماعى، أو يقدم وسيلة كافية، أو حتى الوسيلة الأساسية، للقضاء عليه.

    نعم، كان الرأسمالى يدفع للعامل أقل أجر ممكن، وكان الأمر يبدو بشعاً من حيث أن الأجر المدفوع لم يكن يكاد يسمح للعامل بالحصول على ضروريات الحياة، ومن حيث أن السلعة المنتجة كانت بسيطة بحيث تبدو وكأنها لم يصنعها إلا العامل نفسه. نعم كانت هناك مساهمة من الآلات التى يأتى بها الرأسمالى، ولكن حتى هذه الآلات كان من السهل القول بأنها هى نفسها نتيجة عمل العمال، ولم يتملكها الرأسمالى إلا طبقاً لنظام قانونى ظالم. كان الأمر بشعاً أيضا بسبب قسوة الظروف التى كان يشتغل فيها العمال، عمل رتيب وساعات طويلة، وإهمال شنيع لأحوال العمال الصحية والسكنية والتعليمية…الخ، إن لم يكن كل هذا «ظلماً إجتماعياً»، فما هو الظلم؟
    ولكن قارن هذا بما نراه اليوم فى كل هذه الأمور. الأجر المدفوع فاق بكثير تكاليف ضروريات الحياة، بل قد يأتى العامل من سكن مريح، ويرتدى ملابس نظيفة، وأولاده يذهبون إلى المدارس، وقد يجلس هو وأولاده بعد عودته للتفرج على برامج مسلية من تليفزيون ملون..الخ.
    مازال العامل يشعر بالطبع بأنه محروم من الضروريات، ولكن «الضروريات» الآن أصبحت من نوع شراء سيارة، أو دفع قيمة الدروس الخصوصية لأولاده، أو قيمة إشتراكهم فى نادي رياضى، أو توفير ثمن الكتب التى يحتاجها بعض أولاده الملتحقين بالجامعة..الخ. نعم، إن التفاوت أصبح صارخاً بين ثروة الرأسمالى ودخله، وبين ما يملكه العامل وأجره، ولكن فلنلاحظ أن إنفاق الرأسمالى على الإستهلاك أصبح يبتعد أكثر فأكثر عن ضروريات الحياة، بل أصبح، أكثر فأكثر، لا يثير الحسد بقدر ما يثير السخرية. أما أن العامل هو فى النهاية الذى أنتج الآلات ووسائل الإنتاج التى تجلب للرأسمالى كل هذا الربح، فقد أصبح أقل وضوحاً بكثير مما كان فى الماضى.
    وأصبحت وسائل الإنتاج الآن مَدينة فى كفاءتها للتكنولوجيا الحديثة أكثر مما هى مدينة للعمل الفصلى والذين يساهمون فى تطوير التكنولوجيا (وإن كان من الممكن إعتبار مساهمتهم نوعاً من العمل)، فقد إنضموا إلى الرأسماليين أصحاب وسائل الإنتاج، ليس فقط فى نمط الحياة، بل وفى قدرتهم على فرض شروطهم على الرأسماليين.
    نعم، مازال العامل يخضع للإستغلال المتمثل فى إقتطاع «فائض القيمة»، ومازال يشعر بالإغتراب الناتج عن شعوره بأنه لا يمتلك نتيجة عمله، وربما أيضاً لرقابة العمل، ولكن كل هذا فقد الكثير من أهميته إذا قورن بالصور الجديدة للإستغلال والقهر التى خلفها المجتمع الحديث.
    دعنا نتذكر أولا أن «فائض القيمة»، فى التحليل الماركسى، كان يقوم على إفتراض المنافسة الكاملة وليس الإحتكار، لا لأن الاحتكار لم يكن موجوداً أيام ماركس، ولكن لأنه كان لايزال إستثناء فى بحر واسع من المنافسة. ولكن الإحتكار السائد الآن، بمختلف صوره، أعطى للرأسمالى قوة مضاعفة على الإستغلال، إذ أصبح الآن قادراً بدرجة لم تكن متاحة له من قبل، على زيادة سعر السلعة. ومع زيادة السلع المنتجة تفاهة (أى إبتعادها عن الضروريات) أصبح التحكم فى إدارة المستهلك عن طريق الإعلان، ومختلف صور الرعاية، أمراً ميسوراً يسمح للمنتج برفع أسعار السلع إلى مستويات لا علاقة لها بنفقات الإنتاج، فضلاً عن قدرته على إيهام المستهلك بأن هذه السلع التافهة أصبحت من ضروريات الحياة.
    شيئا فشيئا إنضم المستهلكون إذن إلى طائفة الخاضعين للإستغلال، إلى جانب العمال، وأصبح العمال يخضعون للإستغلال كمستهلكين، وليس فقط كعمال. بل أخذ القهر، الذى كان يتمثل من قبل فى صورة حرمان مادى، يتحول أكثر فأكثر إلى ظاهرة نفسية بحتة، وهى الإستسلام والخضوع المذهل لإغراء السلع المعروضة.
    ولكن الظلم الإجتماعى فى عصرنا الحديث أصبح يتخذ أيضاً صوراً جديدة مما يتعلق بالبطالة والإزدواجية والفساد مما يحتاج إلى مقال أو مقالات أخرى.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
     
    “الظلم الاجتماعي”: قديمًا وحديثــًا
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    صحوة الضرائب العقارية :: مقالات صحفية-
    انتقل الى: