صحوة الضرائب العقارية

الضرائب العقارية
 
الرئيسيةاليوميةالأحداثالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول



نصائح


شاطر | 
 

 وزير المالية خلال اجتماعه مع وزيرة التضامن الاجتماعي: ملتزمون باتفاقيات سداد مديونية الخزانة العامة لهيئة التأمين الاجتماعي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صحوة العقارية
رئيس مجلس الادارة
avatar

عدد المساهمات : 451
العمر : 43

مُساهمةموضوع: وزير المالية خلال اجتماعه مع وزيرة التضامن الاجتماعي: ملتزمون باتفاقيات سداد مديونية الخزانة العامة لهيئة التأمين الاجتماعي    الأحد أبريل 06, 2014 2:03 pm

وزير المالية خلال اجتماعه مع وزيرة التضامن الاجتماعي: ملتزمون باتفاقيات سداد مديونية الخزانة العامة لهيئة التأمين الاجتماعي 
• اصدار 3 سندات جديدة اجماليها 20 مليار جنيه تبدا بـ 6.5 مليارا من يناير 2015
• الموافقة علي زيادة المعاشات المبكرة من اول يوليو الماضي مع وضع الضوابط لمنع التحايل
• وزيرة التضامن تكشف عن اعداد قانون جديد للتأمينات يعرض للحوار المجتمعي خلال الاشهر المقبلة
• اكثر من 64 مليار جنيه تدفعها الموازنة العامة سنويا للتامينات تشمل 19 مليارا فوائد و16 مليارا حصتها كصاحب عمل و29 مليارا  لدعم المعاشات

أكد هاني قدري دميان وزير المالية التزام وزارة المالية باتفاقات تسوية مديونية اموال التامينات لدي الخزانة العامة الموقعة بين وزارتي المالية والتامينات الاجتماعية الاول عام 2011 وحدد قيمة المديونية بمبلغ 142 مليار جنيه والثاني وقع في ديسمبر 2013 واثبت قيمة المديونية لعامي 2011/2012 و2012/2013 بمبلغ 20 مليار جنيه ليصل اجمالي المديونية غير المثبتة الي 162 مليار جنيه.


جاء ذلك عقب اجتماعه مع غادة والي وزير التضامن الاجتماعي لمناقشة ملف مديونية اموال المعاشات لدي الخزانة العامة بجانب التعديلات التشريعية التي يجري اعدادها علي قوانين التامينات الاجتماعية.

وقال وزير المالية ان الاتفاق الاول تضمن آلية لسداد تلك المديونية من خلال اصدار سندات بقيمة المديونية علي عشر سنوات وتم بالفعل اصدار اول سندين منها بقيمة 28.4 مليار جنيه بحيث ينتهي السداد في عام 2021، اما الاتفاق الثاني ورغم عدم تضمنه اتفاق علي الية سداد قيمة الزيادة فان وزارة المالية حرصا منها علي مصالح اصحاب المعاشات والمؤمن عليهم فسوف تسرع بعمليات السداد وبدلا من اعادة توزيع الفرق علي مدة العشر سنوات سيتم اصدار 3 سندات بقيمة عشرين مليار جنيه بحيث تبدأ باصدار سند بقيمة 6.5 مليار جنيه في اول يناير 2015 بفائدة 9% ثم سند ثان بذات القيمة في يناير 2016 والسند الثالث والاخير بالقيمة المتبقية في 2017 .

وقال الوزير انه بهذا الاتفاق تكون الحكومة قد عالجت بصورة جذرية ملف المديونية غير المثبتة  للتامينات بالكامل ، حيث سيتم مراعاة تخصيص كامل استحقاقات هيئة التامين الاجتماعي طرف الخزانة العامة عند وضع قانون الموازنة العامة مستقبلا بما يمنع عودة هذه المديونية غير المثبتة مرة اخري.

وصرح وزير المالية بان الوزارتين اتفقتا ايضا علي اجراء تعديل للمادة 165 من قانون التأمين الاجتماعي رقم 79 لسنة 1975 ،بما يسمح بزيادة قيمة المعاشات المبكرة  بمقدار الفرق بين المعاش الأساسى ونسبة 33% من قيمة المعاش، على أن يسرى ذلك على من طلبوا صرف المعاش المبكر منذ 1/7/2013 وهو التاريخ الذى تم فيه إلغاء قانون التأمين الاجتماعى رقم 135 لسنة 2010 الذى كان يمنح هذه الميزة لاصحاب المعاش المبكر.

واضاف الوزير ان التعديل المقترح من وزارة التضامن الاجتماعي يتضمن وضع عدد من الضوابط للاستفادة من نظام المعاش المبكر مثل  اشتراط  قضاء مدة لا تقل عن 20 سنة من العمل الفعلى لاستحقاق المعاش المبكر ،مع عدم جواز شراء مدد لاستيفاء هذه المدة ، وعدم الخضوع لتأمين الشيخوخة والعجز والوفاة عند تقديم طلب صرف المعاش اي لا يكون مقدم الطلب مؤمناً عليه في مكان اخر بخلاف عمله الاصلي الذي يطلب التقاعد منه.

وقال الوزير انه اوضح خلال الاجتماع ضرورة تحقيق التوازن والملاءمة المالية بين اقرار مزايا جديدة للتأمينات الاجتماعية، وبين وضع المالية العامة للدولة بما يضمن عدم حدوث تأثيرات ضخمة على مؤشرات العجز والدين العام، وهو ما يتطلب اعادة النظر في منظومة التأمينات الاجتماعية بالكامل لصياغة قانون جديد يضمن الاستقرار المالي لنظام الحماية التامينية.

من جانبها كشفت غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي عن أن وزارة التضامن الاجتماعي وهيئة التأمين الاجتماعي تعكفان حالياً ـ من خلال لجنة متخصصة ـ على وضع مشروع قانون جديد للتأمين الاجتماعى، من المنتظر الانتهاء من صياغته خلال الثلاثة أشهر المقبلة ، مشيرة الي انه سيتم طرحه للحوار المجتمعى قبل عرضه على البرلمان القادم فور انتخابه.

وحول اقتراح وضع حد ادني للمعاشات اوضحت انه تم الاتفاق علي استكمال الدراسات الخاصة بهذا الملف بجانب النظر في إمكانية تطبيق هذا الحد الأدنى تدريجيا وعلى مراحل، بجانب العمل علي إيجاد مصادر تمويل مستدامة للزيادات بالمعاشات المترتبة علي وضع هذا الحد وبأقل تأثير ممكن على مسار العجز بالموازنة العامة للدولة، على أن تقدم الهيئة القومية للتأمين الاجتماعى لوزارة المالية بدراسة وافية للبدائل والتكلفة المتوقعة.

وفي هذا الشان  أكد وزير المالية أن هناك أمراً يغفل عنه الكثيرون عند الحديث عن أموال التأمينات وهو أن الخزانة العامة توفر سيولة نقدية لصندوقى التأمين الاجتماعى تزيد على 64.4 مليار جنيه سنوياً تتمثل فى فوائد سندات بنحو 19.1 مليار جنيه، ومساهمات من الخزانة العامة بنحو 29.2 مليار جنيه، واشتراكات تأمينية تتحملها الحكومة كصاحب عمل بنحو 16.1 مليار جنيه. فضلاً عن أن مبلغ المديونية المستحق للهيئة القومية للتأمين الاجتماعى قد تكَوَّن على مدى زمنى طويل فهو ليس وليد الاعوام الاخيرة وبالتالى فإنه من المنطقى أن يتم سداده على مدى زمنى مناسب لمنع حدوث اي اختلال مالي او زيادة فجائية بعجز الموازنة العامة تعصف بالاستقرار المالي لمصر وهو ما سيضر بالجميع.

وقال ان هذا لا ينفي التزام وزارة المالية بضمان كامل قيمة  اموال التامينات سواء المديونية طرف الخزانة العامة او بنك الاستثمار القومي او  اي اموال مستثمرة في الاوعية الاستثمارية المختلفة.

(المصدر: وزارة المالية)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وزير المالية خلال اجتماعه مع وزيرة التضامن الاجتماعي: ملتزمون باتفاقيات سداد مديونية الخزانة العامة لهيئة التأمين الاجتماعي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحوة الضرائب العقارية :: وزارة المالية-
انتقل الى: